الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

قمح وحمامة ونفط


كَانَتْ صَومعته منفاه الاختياري، فيها يمارس العشق مع خيالاته. وتلك النافذة الشرقية كانت مصدر النور الوحيد؛ لذا لم يغلقها. منها لمحته من سكنها المواجه لنافذته. في البدء ارتابت في أمره؛ فحرصت على ألا يراها، لكنه -ذات مرة- انتبه لوجودها؛ أصابها الذعر فتلاشت. ابتسم حين حدثته نفسُهُ بأنها حتما ستعود ما دامت جارتَهُ؛ وبالفعل عادتْ ففاجأها بابتسامة طمأنتها. مرت أيام، دعاها إلى مائدته (بضع حبات قمح)؛ قبلت دعوته، أمسك بها وأغلق النافذة حتى لا يراه أحد. أشعل قنديلَ نفط وهَمَّ بإحضار سكينٍ لذبحها، تعثر، سقط القنديل، اشتعلت النيران بالصومعة... احترقا.

الجمعة، 5 سبتمبر 2008

الصمت مش حكمة !


وأنا وانت في الضلمة ..

الصمت مش حكمة ..

واجب تقول كلمة

صوتك دليلي إليك .